7
وقد تقدّم هذا اليوم ( - ريمژد ) ذلك الوقت ، إلى زماننا هذا ، فجعلته العامّة منتصف الشّتاء ؛ وفيه وحواليه ، يستعمل أهل خوارزم البخور والدّخنة ، وإبراز روائح الأطعمة - التي - وضعوها لدفع غوائل الجنّ والأرواح السّوء ؛ وهو امر واجب ، من طريق الحزم والاحتياط ، إذا أضيف اليه شيء من الأسباب النفسانيّة - اعني - العزائم والرّقى والأدعية ، التي اقرّ بها أفاضل الحكماء ، وجوّزوها لمّا شاهدوا تأثيراتها ، كجالينوس وأمثاله ، وإن قلّوا ؛ وكذلك إذا استعين فيها بشئ من أمور الكواكب ، كالأوقات المستعدّة ، والاختيارات بالاشكال المذكورة لذلك ؛ والحزم يوجب أن لا « 1 » نلتفت ، إلى من لا يحتجّون لابطال ذلك والتكذيب به ، إلّا بالسّخريّة والضّحك ولىّ الاشداق .
8
فقد أقرّ بالجنّ والشياطين ، جلّ الفلاسفة والعلماء ، كارسطوطاليس في وصفه ايّاهم ، بالهوائيّة والناريّة ، وتسميته لهم بالأناس ؛ وكمثل يحيى النّحوىّ ( 346 ) في إقراره بها ، وكغيره في وصفه لها : أنّهم خبائث الأنفس المتردّدة ، بعد انفصالها من أجسادها الممنوعة عن وصولها ، إلى ما هي منه بعدمها معرفة الحقيقة ، واستعمال الحيرورة ؛ ولا أظنّ مانى في كتبه ، إلّا مشيرا إلى مثل ذلك ، وإن كانت إشاراته بألفاظ وعبارات ركيكة . اخمّن « 2 » : لم يذكروا في هذا الشهر شيئا .
9
اسپندارمجى : اليوم الرابع منه ، يسمى « خيژ » ( 347 ) ، وترجمته : القيام ؛ واليوم العاشر منه ، عيد لهم يسمّى « وخشنكام » ؛ ووخش هو اسم الملك الموكّل بالماء ، وخاصّة بنهر جيحون . واليوم العشرون منه ، يسمّى « اينجه » ، وتفسيره : الأصيصة .
10
ولهم بعد ذلك أعياد ، يحتاجون إليها في أحوال دينهم ؛ وهي ستّة أعياد ( 348 ) ، امّا الاوّل : فيسمّى « بيخجاريد « 3 » » ، وهو اليوم الخامس « 4 » عشر من « ناوسارجى » ، ويعرفه عامّتهم ب « ناوسارجكانيك » ، إضافة اليه ، إذ هو فيه . وامّا الثاني : فيسمّى « ميث سخن ريد » ، وهو اليوم الاوّل من « چيرى » ، ويدعى أيضا « جاورذمينيك « 5 » » - اى : القرعى ( 349 ) ، ويقال له أيضا
هامش
( 1 ) . هن : - .
( 2 ) . / / وهو من .
( 3 ) . توپ : ببححارند ، داد : ببححاچى رند ، طز : بنخجاچى ريد ، نب : بتخجاجى / سنحجاجى .
( 4 ) . داد / طز : الحادي .
( 5 ) . هن : حاوردمينيك ، ظ : جاورزمينيك ( - زمين خشك خار دار ؟ ) .