وفي بغية المستفيد : ( ولو كان كافرا يختم له بالإيمان ) .
قال تعالى :
فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً لِيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ
الأنعام : 144 .
إنه جعل نفسه أفضل من الأنبياء ، ولقد قعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم مع عمه أبي طالب سنين ومع ذلك مات كافرا ، ونظر أبو جهل إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ومع ذلك مات كافرا . ومات ابن نوح عليه السلام كافرا ، ومات أبو إبراهيم عليه السلام كافرا ، ولم ينفع أحدا منهم نظر ولا صحبة .
وقال في الإفادة الأحمدية ( ص 40 ) ما نصه :
( طائفة من أصحابنا لو اجتمع أكابر أقطاب هذه الأمة ما وزنوا شعرة من أحدنا ) .
العقيدة التاسعة : ( إنهم لا ينطقون إلا بما يشاهدون ، ويأخذون عن اللّه ورسوله الأحكام ، الخاص للخاصة لا مدخل فيها للعامة لأنه صلّى اللّه عليه وسلّم كان يلقي إلى أمته الأمر الخاص )
قال صاحب الرماح ، الذي بهامش جواهر المعاني ، في الفصل الثاني والعشرين ( ص 152 ) ما نصه :
( إنهم لا ينطقون إلا بما يشاهدون ، ويأخذون عن اللّه ورسوله الأحكام ، الخاص للخاصة لا مدخل فيها للعامة لأنه صلّى اللّه عليه وسلّم كان يلقي إلى أمته الأمر الخاص ) . قال شيخنا أحمد التيجاني كما في جواهر المعاني .
تبّا لهذه المقالة ، وبئس قائلها ومفتريها . وسواد ظلامها يغني عن الخوض فيها .
أقول : تفكر أيها العالم في هذه المقالة : هل أهل الطرق كانوا أنبياء ؟
وانظر إلى التناقض في كلامهم - لأنهم - بزعمهم الكاذب بعدما أخذوا عن اللّه تعالى لا يحتاجون إلى الرسول لوجود التساوي بينهم في الدرجة أو يزيدون على الأنبياء - بزعمهم - لأن الرسل كانوا يأخذون عن اللّه تعالى