بكر الصديق رضي اللّه عنه ، حيث لا يقدر أن يحمل هذا الورد . وهذا كلام في غاية الفساد ، بل في غاية الوقاحة .
العقيدة الثانية : ( إن المرة الواحدة من صلاة الفاتح تعدل كل تسبيح وقع في الكون ، وكل ذكر ، وكل دعاء كبير أو صغير ، وتعدل تلاوة القرآن ستة آلاف مرة )
قال في جواهر المعاني :
( إن المرة الواحدة من صلاة الفاتح تعدل كل تسبيح وقع في الكون ، وكل ذكر ، وكل دعاء كبير أو صغير ، وتعدل تلاوة القرآن ستة آلاف مرة ) ( ص 96 طبع مطبعة التقدم العلمية الطبعة الأولى ) .
وهذا كفر وردّة ، وخروج عن الملّة الإسلامية . وهل يبقى في الدنيا مسلم لا يكفر قائل هذا القول ؟ بل من لم ينكر عليه ورضي به فهو كافر في نفسه ، يستتاب . فإن تاب وإلا قتل .
أليس قد جعل اللّه لكم عقولا تعقلون بها ؟ أفلا تتفكرون ؟ وأي شيء يكون أفضل من القرآن ؟
وهل ينزل اللّه على رجل شيئا بعد النبي صلّى اللّه عليه وسلّم فضلا أن يكون خيرا من القرآن ؟ إن هذا لشيء عجاب .
وأظن قائل هذا القول ما درى بمحمد صلّى اللّه عليه وسلّم ، وما درى بما جاء به محمد . ولم يدر لم بعث محمد صلّى اللّه عليه وسلّم ! ! .
أليس هذا صدّا للجهال العوام عن القرآن ؟ وهل يتمسك بهذه الطريقة بعد ما سمع أنها أفضل من القرآن إلا جاهل بكتاب اللّه وسنة رسوله ؟ .
وهل يستقر في عقل صحيح كون مرة واحدة من صلاة الفاتح أفضل من ذكر واحد ورد عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، فضلا عن جميع الأذكار التي وقعت في الكون ؟ أفلا تعقلون ؟ ؟ .
أما كان آدم ونوح وموسى وعيسى ومحمد عليهم الصلاة والسلام أجمعين يذكرون اللّه ؟ وهل يكون مبتدع هذه الطريقة أفضل من هؤلاء الأنبياء ؟