أقول : هذا كتاب اللّه تجوز قراءته بالطهارة وبغيرها كما كان صلّى اللّه عليه وسلّم وأصحابه يقرءون القرآن على غير وضوء .
وهذا تشريع جديد لم يأذن به اللّه تعالى ولا رسوله صلّى اللّه عليه وسلّم . وفساد هذا القول يغني عن الخوض فيه .
العقيدة السادسة : ( نهاني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم عن التوجه بالأسماء الحسنى ، وأمرني بالتوجه بصلاة الفاتح )
قال في الإفادة الأحمدية " ص 57 " :
( نهاني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم عن التوجه بالأسماء الحسنى ، وأمرني بالتوجه بصلاة الفاتح ) ! !
وهذا عين الضلال والكفر ، إذ كيف ينهى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم عن شيء أمره اللّه تعالى به في قوله :
وَلِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى فَادْعُوهُ بِها وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمائِهِ سَيُجْزَوْنَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ
الأعراف 180
وهذا أيضا كذب على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وجرأة على الشريعة المحمدية .
العقيدة السابعة : ( إن وليّا - وذكر اسمه - كان كثيرا ما يلقى النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، ويعلمه الشعر )
قال في جواهر المعاني " ص 145 ج 2 " :
( إن وليّا - وذكر اسمه - كان كثيرا ما يلقى النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، ويعلمه الشعر ) . كيف ؟ وقد قال اللّه تعالى :
وَما عَلَّمْناهُ الشِّعْرَ وَما يَنْبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُبِينٌ
يس 69
وهذا كذب على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وافتراء عليه .
العقيدة الثامنة : ( من حصل له النظر فينا يوم الجمعة أو الاثنين يدخل الجنة بغير حساب ولا عقاب )
قال في جواهر المعاني " ص 170 " : ( من حصل له النظر فينا يوم الجمعة أو الاثنين يدخل الجنة بغير حساب ولا عقاب ) .