صاحب كتاب التيجانية علي بن محمد الدخيل اللّه يقدر في عام 1401 ه - 1981 م عدد التيجانيين في نيجيريا وحدها بما يزيد على عشرة ملايين نسمة .
ويتضح مما سبق :
أن التيجانيين مبتدعون في عباداتهم وكل بدعة ضلالة ؛ لأنهم ذهبوا إلى تخصيص أدعية بذاتها غير واردة في الشرع ، وألزموا الناس بعبادات معينة في أوقات مخصوصة لا تستند إلى أساس ، فضلا عن أن لهم معتقدات تخرج بمن يعتنقها عن الملة كالقول بالحلول والاتحاد .
مخالفات الطريقة التيجانية :
هذا بعض ما ينكر على الطريقة التيجانية مع بيان مأخذ كل مقال ، والإشارة إلى رقم الصحيفة من كتب التيجانية ، ليتبين لكل مسلم غيور على دينه كفر التيجانية وبدعهم وضلالاتهم وجميع ما أنقله من كتبهم : إما كفر ، أو كذب على اللّه وعلى النبي صلّى اللّه عليه وسلّم . والعياذ باللّه من الخذلان وعمى البصيرة .
العقيدة الأولى : ( إن هذا الورد ادخره رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم لي ولم يعلّمه لأحد من أصحابه )
يقول مؤسس الطريقة أحمد التيجاني في كتابه " جواهر المعاني " :
( إن هذا الورد ادخره رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم لي ولم يعلّمه لأحد من أصحابه ) - إلى أن قال - : ( لعلمه صلّى اللّه عليه وسلّم بتأخير وقته ، وعدم وجود من يظهره اللّه على يديه ) . وكذا في الجيش ( ص 91 ) .
ففي قوله : أدخره لي ولم يعلمه لأحد من أصحابه ردّ على قوله تعالى :
يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ
المائدة 67
ولا شك أن نسبة الكتمان إليه صلّى اللّه عليه وسلّم كفر بإجماع العلماء .
وفي قوله : عدم وجود من يظهره اللّه على يديه تفضيل لنفسه على أبي