يقولون بأن النبي صلى اللّه عليه وسلم قد أمر أحمد التيجاني بالتوجه بصلاة الفاتح لما أغلق ، وأنه لم يأمر بها أحدا قبله ، وفي ذلك افتراء بأن النبي صلى اللّه عليه وسلم قد كتم عن الأمة المسلمة شيئا مما أوحي إليه من ربه ، وقد أدخره حتى حان وقت إظهاره حيث باح به لشيخهم أحمد التيجاني .
هم كباقي الطرق الصوفية يجيزون التوسل بذات النبي صلى اللّه عليه وسلم وعباد اللّه الصالحين ، ويستمدون منه ومنهم ومن الشيخ عبد القادر الجيلاني ومن أحمد التيجاني ذاته ، وهذا مما نهى عنه شرع اللّه الحكيم .
تتردد في كتبهم كثير من ألقاب الصوفية كالنجباء والنقباء والأبدال والأوتاد ، وتترادف لديهم كلمتا الغوث والقطب ( الذي يقولون عنه بأنه ذلك الإنسان الكامل الذي يحفظ اللّه به نظام الوجود ) ! !
يقولون بأن أحمد التيجاني هو خاتم الأولياء مثلما أن النبي صلى اللّه عليه وسلم خاتم الأنبياء .
يقول أحمد التيجاني ( من رآني دخل الجنة ) . ويزعم أن من حصل له النظر إليه يومي الجمعة والاثنين دخل الجنة . ويؤكد على أتباعه بأن النبي صلى اللّه عليه وسلم ذاته قد ضمن له ولهم الجنة يدخلونها بغير حساب ولا عقاب .
ينقلون عن أحمد التيجاني قوله : " إن كل ما أعطيه كل عارف باللّه أعطي لي " .
وكذلك قوله : إن طائفة من أصحابه لو وزنت أقطاب أمة محمد ما وزنوا شعرة فرد من أفرادهم ، فكيف به هو ! ! .
وقوله : " إن قدميّ هاتين على رقبة كل ولي من لدن خلق اللّه آدم إلى النفخ في الصور " .
لهم ورد يقرؤونه صباحا ومساء ، ووظيفته تقرأ في اليوم مرة صباحا أو مساء ، وذكر ينعقد بعد العصر من يوم الجمعة على أن يكون متصلا
الموسوعة الصوفية — صفحة 67
مساهمون: سليمان المدني
ص٦٧