بالغروب ، والأخيران الوظيفة والذكر يحتاجان إلى طهارة مائية ، وهناك العديد من الأوراد الأخرى لمناسبات مختلفة .
من أخذ وردا فقد ألم نفسه به ولا يجوز له أن يتخلى عنه وإلا هلك وحلت به العقوبة العظمى ! ! .
نصّب أحمد التيجاني نفسه في مقام النبوة يوم القيامة إذ قال :
" يوضع لي منبر من نور يوم القيامة ، وينادي مناد حتى يسمعه كل من في الموقف : يا أهل الموقف هذا إمامكم الذي كنتم تستمدون منه من غير شعوركم " ( انظر الإفادة الأحمدية ص 74 ) .
الجذور الفكرية والعقائدية :
مما لا شك فيه بأنه قد استمد معظم آرائه من الفكر الصوفي وزاد عليها شيئا من أفكاره . وقد نهل من كتب عبد القادر الجيلاني وابن عربي والحلاج وغيرهم من أعلام المتصوفة .
وخلال فترة تشكله قبل تأسيس الطريقة قابل عددا من مشايخ الصوفية وأخذ إذنا وأورادا عنهم وأبرز تلك الطرق القادرية والخلوتية .
واستفاد من كتاب المقصد الأحمد في التعريف بسيدي أبي عبد اللّه أحمد تأليف أبي محمد عبد السلام بن الطيب القادري الحسيني والمطبوع بفارس سنة 1351 ه .
كان لانتشار الجهل أثر كبير في ذيوع طريقته بين الناس .
الانتشار ومواقع النفوذ :
بدأت هذه الحركة من فاس وما زالت تنتشر حتى صار لها أتباع كثيرون في بلاد المغرب والسودان الغربي ( السنغال ) ونيجيريا وشمالي أفريقيا ومصر والسودان وغيرها من أفريقيا .