أن الفضل لا يحصل بها إلا بشرط أن يكون صاحبها مأذونا بتلاوتها ، وهذا يعني تسلسل نسب الإذن حتى يصل إلى أحمد التيجاني الذي تلقاه عن رسول اللّه - كما يزعم .
أن هذه الصلاة هي من كلام اللّه تعالى بمنزلة الأحاديث القدسية ،
( انظر الدرة الفريدة 4 / 128 ) .
أن من تلا صلاة الفاتح عشر مرات كان أكثر ثوابا من العارف الذي لم يذكرها ، ولو عاش ألف ألف سنة .
من قرأها مرة كفّرت بها ذنوبه ، ووزنت له ستة آلاف من كل تسبيح ودعاء وذكر وقع في الكون . . إلخ
( انظر كتاب مشتهى الخارف الجاني 299 - 300 ) .
يلاحظ عليهم شدة تهويلهم للأمور الصغيرة ، وتصغيرهم للأمور العظيمة ، على حسب هواهم ، مما أدى إلى أن يفشو التكاسل بينهم والتقاعس في أداء العبادات والتهاون فيها وذلك لما يشاع بينهم من الأجر والثواب العظيمين على أقل عمل يقوم به الواحد منهم .
يقولون بأن لهم خصوصيات ترفعهم عن مقام الناس الآخرين يوم القيامة ومن ذلك :
أن تخفف عنهم سكرات الموت .
أن يظلهم اللّه في ظل عرشه .
أن لهم برزخا يستظلون به وحدهم .
أنهم يكونون مع الآمنين عند باب الجنة حتى يدخلوها في الزمرة الأولى مع المصطفى صلى اللّه عليه وسلم وأصحابه المقربين .
يقولون بأن النبي صلى اللّه عليه وسلم قد نهى أحمد التيجاني عن التوجه بالأسماء الحسنى ، وأمره بالتوجه بصلاة الفاتح لما أغلق وهذا مخالف لصريح الآية الكريمة :
وَلِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى فَادْعُوهُ بِها
الأعراف 180