وإيمانهم بالفناء الذي يطلقون عليه اسم ( وحدة الشهود ) انظر كذلك :
( جواهر المعاني 1 / 191 ) .
يقسمون الغيب إلى قسمين :
غيب مطلق استأثر اللّه بعلمه ، وغيب مقيد وهو ما غاب عن بعض المخلوقين دون بعض . ورغم أن هذا في عمومه قد يشاركهم فيه غيرهم من المسلمين إلا أنهم يتوسعون في نسبة علم الغيب إلى مشايخهم .
يزعمون بأن مشايخهم يكشفون عن بصائرهم ، فهم يقولون عن شيخهم أحمد التيجاني :
( ومن كماله رضي اللّه عنه نفوذ بصيرته الربانية وفراسته النورانية التي ظهر بمقتضاها في معرفة أحوال الأصحاب ، وفي غيرها إظهار المضمرات وإخبار بمغيبات وعلم بعواقب الحاجات وما يترتب عليها من المصالح والآفات وغير ذلك من الأمور الواقعات " ( انظر الجواهر 1 / 63 ) .
يدّعي زعيمهم أحمد التيجاني بأنه قد التقى بالنبي صلى اللّه عليه وسلم لقاء حسيّا ماديّا وأنه قد كلمه مشافهة ، وأنه تعلم من النبي صلى اللّه عليه وسلم صلاة ( الفتح لما أغلق ) .
- صيغة هذه الصلاة :
" اللهم صل على سيدنا محمد الفاتح لما أغلق ، والخاتم لما سبق ، ناصر الحق بالحق ، الهادي إلى صراطك المستقيم ، وعلى آله حق قدره ومقداره العظيم " ولهم في هذه الصلاة اعتقادات نسوق منها ما يلي :
أن الرسول صلى اللّه عليه وسلم أخبر بأن المرة الواحدة منها تعدل قراءة القرآن ست مرات .
أن الرسول صلى اللّه عليه وسلم قد أخبره مرة ثانية بأن المرة الواحدة منها تعدل من كل ذكر ومن كل دعاء كبير أو صغير ، ومن قراءة القرآن ستة آلاف مرة ؛ لأنه كان من الأذكار . ( انظر الجواهر 1 / 136 ) .