بذلك حملة العرش الذين يلونهم من تحتهم حتى ينتهي الخبر إلى السماء الدنيا . . . ) ) .
وهل يتكلم ربنا سبحانه إلا بما في اللوح المحفوظ ، كما ورد في الصحيح ( أول ما خلق اللّه عز وجل القلم ، فقال : اكتب . قال : ماذا أكتب ؟ قال : اكتب ما هو كائن إلى يوم القيامة ) .
فكيف يزعم أحد النظر في اللوح المحفوظ ؟
وقال الإمام أحمد رحمه اللّه تعالى :
القدر قدرة اللّه لأنه من قدرته ومن عمومها بلا شك وهو أيضا سرّ اللّه تعالى المكتوم الذي لا يعلمه إلا اللّه سبحانه وتعالى مكتوب في اللوح المحفوظ في الكتاب المكنون الذي لا يطّلع عليه أحد ونحن لا نعلم بما قدّره اللّه تعالى في مخلوقاته إلا بعد وقوعه أو الخبر الصادق عنه .
وقال الإمام أبو حنيفة " رحمه اللّه " :
( وهو الذي قدر الأشياء وقضاها ، ولا يكون في الدنيا ولا في الآخرة شيء إلا بمشيئته وعلمه وقضائه وقدره ، وكتبه في اللوح المحفوظ ) .
( الفقه الأكبر : 302 )
الموسوعة الصوفية — صفحة 373
مساهمون: سليمان المدني
ص٣٧٣