جاء في محكم التنزيل خطاب للنبي عليه الصلاة والسلام من ربه سبحانه وتعالى :
قُلْ لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعاً وَلا ضَرًّا إِلَّا ما شاءَ اللَّهُ وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَما مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ .
( الأعراف : 188 )
وقال تعالى :
وَما كانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ وَلكِنَّ اللَّهَ يَجْتَبِي مِنْ رُسُلِهِ مَنْ يَشاءُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَإِنْ تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ .
( آل عمران : 179 )
وقال تعالى :
قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ وَما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ .
( النمل : 65 ) . وقوله :
ما كانَ لِي مِنْ عِلْمٍ بِالْمَلَإِ الْأَعْلى إِذْ يَخْتَصِمُونَ
ص : 69 ،
فالقرآن الكريم يصرح بأن الرسول صلى اللّه عليه وسلم لا يدري شيئا عن القرآن قبل الوحي ، وتدل الوقائع في حياته صلى اللّه عليه وسلم ، وإلا لماذا لم يخبر ببراءة عائشة رضي اللّه عنها إلا بعد نزول الوحي الذي مكث شهرا ؟
ولماذا لم يعلم الحكم الشرعي في أسرى بدر إلا بعد نزول القرآن ؟
ولماذا لم يقبل توبة الثلاثة الذين خلّفوا وقد مكثوا خمسين يوما إلا بعد نزول القرآن . ؟
يقول سبحانه وتعالى :