( ما من وليّ كان أو هو كائن إلا أطلعني اللّه عليه وعلى اسمه ونسبه وحظه من اللّه تعالى ) .
( معراج التشوف لابن عجيبة : صفحة : 88 )
وقول ابن عطاء اللّه السكندري في كتابه ( تاج العروس : صفحة : 36 ) طبعة دار ابن القيم دمشق الطبعة الأولى سنة : ( 1999 م ) ما نصه :
( كل من كان مراعيا لحق اللّه تعالى ، لا يحدث اللّه حدثا في المملكة إلا أعلمه . نظر بعضهم إلى جماعة فقال لهم : هل فيكم من إذا أحدث اللّه سبحانه وتعالى في المملكة حدثا أعلمه . ؟
قالوا : لا . فقال لهم : ابكوا على أنفسكم ) ) .
وجاء في كتاب ( غرر البهاء الضوي " لمحمد بن علي باعلوي ، الطبعة الأولى ، طبعة أحفاد المؤلف ) . عند كلامه عن مناقب الإمام علوي بن الفقيه المقدم . صفحة : 373 ) ما نصه :
( فإنه رضي اللّه عنه اجتمع هو الشيخ عبد اللّه بن محمد عباد بمسجد تريم ، فقال الشيخ عبد اللّه للشيخ علوي :
أخبرني بما ظهر لك من الكرامات . فقال الشيخ علوي ظهر لي ثلاث خصال :
أحيي وأميت بإذن اللّه ، وأقول للشيء كن فيكون بإذن اللّه ، وأعرف السعيد من الشقي بإذن اللّه ) ) .
وقال الشعراني في كتابه ( الطبقات : 2 - 185 ) :
( الشيخ شعبان المجذوب رضي اللّه عنه ، كان من أهل التصريف بمصر المحروسة ، وكان يخبر بوقائع الزمان المستقبل وأخبرني سيدي علي الخواص رضي اللّه عنه أن اللّه تعالى يطلع الشيخ شعبان على ما يقع في كل سنة من رؤية هلالها ، فكان إذا رأى الهلال عرف جميع ما فيه مكتوبا على العباد ) .
فهل كان نبينا محمد صلى اللّه عليه وسلم يطلع على اللوح المحفوظ . ؟
الموسوعة الصوفية — صفحة 370
مساهمون: سليمان المدني
ص٣٧٠