ومن رآني ورأى من رآني وحضر مجلسي
في جنة عدن وبستانها قد أسكنته
( الوصية الكبرى لعبد السلام الفيتوري )
وأما محمد بن إسحاق القونوي المتوفى 673 ه فيقول :
( إن الكمل ومن شاء اللّه من الأفراد أهل الاطلاع على اللوح المحفوظ ، بل وعلى المقام القلمي ، بل وعلى حضرة العلم الإلهي ، فيشعرون بالمقدر كونه لشبق العلم بوقوعه ) .
( رسالة النصوص لمحمد بن إسحاق القونوي صفحة : 40 ، 41 ط مشهد إيران ) .
وجاء كتاب ( كنوز السعادة الأبدية " جمع وترتب محسن بن عبد اللّه علوي السقاف . صفحة : 152 ) ما نصه :
( إن الشيخ عبد القادر الجيلاني رأى شخصا يطوف بالكعبة على رجل واحدة ، فقال من هذا الطائف على رجل . ؟ فقالت له أنا امرأة من بغداد جئت أطوف بالبيت وتركت بنتي نائمة على الرجل الأخرى ، فتعجب من كونها في بغداد ولم يعلم بها ، فقال لها : أنا أتصفح اللوح المحفوظ كل يوم كذا كذا مرة ، وما رأيتك فيه . ؟ ! ! فقالت له :
اللوح المحفوظ لك ولأمثالك وأما أنا فقبلك في أم الكتاب ) .
يقول عبد العزيز الدباغ :
( ليس كل من يحضر الديوان من الأولياء يقدر على النظر في اللوح المحفوظ ، بل منهم من يقدر على النظر فيه ومنهم من يتوجه إليه ببصيرته ) .
( الإبريز صفحة : 188 ) .
وقال عبد اللّه العطاس :
( وسئل الشيخ أحمد بن الجعد متى يكون الشيخ شيخا ؟
الموسوعة الصوفية — صفحة 367
مساهمون: سليمان المدني
ص٣٦٧