تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الصوفية — صفحة 358

مساهمون:

ص٣٥٨

الشيخ خضر بن أبي بكر المهراني العدوي شيخ الملك الظاهر بيبرس

هو أحد الذين يدّعون الزهد فيكذبون ويدلسون على الناس ، وما أكثرهم . قال الحافظ ابن كثير رحمه اللّه : ( شيخ الملك الظاهر بيبرس كان حظيا عنده مكرما لديه ، له عنده المكانة الرفيعة ، كان السلطان ينزل بنفسه إلى زاويته التي بناها له في الحسينية في كل أسبوع مرة أو مرتين ، وبنى له عندها جامعا يخطب فيه للجمعة ، وكان يعطيه مالا كثيرا ويطلق له ما أراد ، ووقف على زاويته شيئا كثيرا جدا ، وكان معظما عند الخاص والعام بسبب حب السلطان وتعظيمه له ، وكان يمازحه إذا جلس عنده ، وكان فيه خير ودين وصلاح ، وقد كاشف السلطان بأشياء كثيرة . ثم اتفق في هذه السنة أنه وقعت منه أشياء أنكرت عليه وحوقق عليها عند السلطان الملك الظاهر فظهر له منه ما أوجب سجنه ثم أمر بإعدامه وهلاكه ) ) . ( البداية والنهاية 13 - 265 ) منها اللواط والزنى . ( تاريخ الملك الظاهر ( 2 - 35 ) )