الشيخ خضر بن أبي بكر المهراني العدوي شيخ الملك الظاهر بيبرس
هو أحد الذين يدّعون الزهد فيكذبون ويدلسون على الناس ، وما أكثرهم .
قال الحافظ ابن كثير رحمه اللّه :
( شيخ الملك الظاهر بيبرس كان حظيا عنده مكرما لديه ، له عنده المكانة الرفيعة ، كان السلطان ينزل بنفسه إلى زاويته التي بناها له في الحسينية في كل أسبوع مرة أو مرتين ، وبنى له عندها جامعا يخطب فيه للجمعة ، وكان يعطيه مالا كثيرا ويطلق له ما أراد ، ووقف على زاويته شيئا كثيرا جدا ، وكان معظما عند الخاص والعام بسبب حب السلطان وتعظيمه له ، وكان يمازحه إذا جلس عنده ، وكان فيه خير ودين وصلاح ، وقد كاشف السلطان بأشياء كثيرة .
ثم اتفق في هذه السنة أنه وقعت منه أشياء أنكرت عليه وحوقق عليها عند السلطان الملك الظاهر فظهر له منه ما أوجب سجنه ثم أمر بإعدامه وهلاكه ) ) .
( البداية والنهاية 13 - 265 )
منها اللواط والزنى .
( تاريخ الملك الظاهر ( 2 - 35 ) )