الشيخ علي الكردي
يعتبر هذا الرجل مثالا لما يختلف فيه بين أهل العلم وبين العامة البسطاء السذج الذين يدلس عليهم من قبل المشعوذين والمجاذيب .
قال الحافظ ابن كثير رحمه اللّه :
( الشيخ علي الكردي ، الموله ، المقيم بظاهر باب الجابية ، قال أبو شامة :
وقد اختلفوا فيه فبعض الدماشقة يزعم أنه كان صاحب كرامات ، وأنكر ذلك آخرون ، وقالوا :
ما رآه أحد يصلي ولا يصوم ، ولا لبس مداسا بل كان يدوس النجاسات ويدخل المسجد على حاله ) .
( البداية والنهاية 13 - 108 ) .
والمشكلة أن بعض أهل دمشق إلى اليوم يعتقد بهذا الرجل ، ويأتيه ويسأله ، ولا حول ولا قوة إلا باللّه .