كل سنة من رؤية هلالها ، فكان إذا رأى الهلال عرف جميع ما فيه مكتوبا على العباد ) .
وقال : ( وكان يقرأ سورا غير السور التي في القرآن على كراسي المساجد يوم الجمعة وغيرها فلا ينكر عليه أحد ، وكان العامي يظن أنها من القرآن لشبهها بالآيات في الفواصل ) .
وقال : ( وقد سمعته مرة يقرأ على باب دار ، على طريقة الفقهاء الذين يقرؤون في البيوت فأصغيت إلى ما يقول فسمعته يقول :
" وما أنتم في تصديق هود بصادقين ، ولقد أرسل اللّه لنا قوما بالمؤتفكات يضربوننا ويأخذون أموالنا وما لنا من ناصرين "
ثم قال :
الهم اجعل ثواب ما قرأناه من الكلام العزيز في صحائف فلان وفلان إلى آخر ما قال ) .
وقال أيضا في الطبقات ( 2 - 142 ) : ( الشيخ إبراهيم العريان رضي اللّه عنه ، كان يخرج الريح بحضرة الأكابر ثم يقول : هذه ضرطة فلان ، ويحلف على ذلك ، فيخجل ذلك الكبير منه ، مات رضي اللّه عنه سنة نيف وثلاثين وتسعمائة ) .
( وكان رضي اللّه عنه يطلع المنبر ويخطب عريانا . . . فيحصل للناس بسط عظيم ) .
وقال أيضا :
( شيخنا أبو علي هذا كان من جماعته : الشيخ عبيد : وأخبرني بعض الثقات أنه كان مع الشيخ عبيد في مركب فوحلت ، فلم يستطع أحد أن يزحزحها ، فقال الشيخ عبيد : اربطوها في بيضي ( الخصيتين ) بحبل وأنا انزل اسحبها ففعلوا ، فسحبها ببيضه حتى تخلصت من الوحل إلى البحر ، مات رضي اللّه عنه في سنة نيف وتسعين وثمانمائة ) .
وقال أيضا في الطبقات ( 2 - 87 ) :
الموسوعة الصوفية — صفحة 354
مساهمون: سليمان المدني
ص٣٥٤