ولا التمست غنى الدارين من يده * إلا استلمت الندى من خير مستلم
فجعل البوصيري غنى الدارين ملتمسا من يد النبي صلى اللّه عليه وسلم ، مع أن اللّه عز وجل قال :
( وَما بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ )
النحل : 53 .
8 - قال البوصيري :
فإن لي ذمة منه بتسميتي * محمدا وهو أوفى الخلق بالذمم
وهذا تخرّص وكذب ؛ فهل صارت له ذمة عند رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم لمجرد أن اسمه موافق لاسمه ؟ !
فما أكثر الزنادقة والمنافقين في هذه الأمة قديما وحديثا الذين يتسمون بمحمد !
9 - وقال البوصيري :
إن لم يكن في معادي آخذا بيدي * فضلا وإلا فقل يا زلة القدم
والشاعر في هذا البيت ينزل الرسول منزلة رب العالمين ؛ إذ مضمونه أن الرسول صلى اللّه عليه وسلم هو المسؤول لكشف أعظم الشدائد في اليوم الآخر .
10 - وقال :