( وأوحى اللّه تعالى إلى بعض أوليائه : كم من ذنب رأيته منك قد أهلكت بدونه أمة من الأمم . ؟ ) .
ويقول أيضا :
( وحدثونا عن إبراهيم بن أدهم قال :
طفت ذات ليلة بالبيت وكانت ليلة مظلمة ذات مطر ورعد فخلا الطواف فلما انتهيت إلى الباب قلت :
اللهم اعصمني حتى لا أعصيك أبدا ، قال :
فسمعت قائلا يقول من جوف البيت :
يا إبراهيم أنت تسألني أن أعصمك ، وكل عبادي يسألوني العصمة ، فإذا عصمتهم فعلى من أتفضل ولمن أغفر ) . ( قوت القلوب 3 - 91 ) .
مما يؤخذ على الكتاب كذلك الأحاديث المكذوبة على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وهي كثيرة جدا منها : كما في ( 1 - 42 ) :
عن جابر عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم :
( من صلى يوم الاثنين عند ارتفاع النهار ، ركعتين يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب ، مرة ، وآية الكرسي ، مرة ، وقل هو اللّه أحد ، والمعوذتين ، مرة مرة ، فإذا سلم ، استغفر اللّه عشر مرات ، وصلى على النبي صلى اللّه عليه وسلم ، عشر مرات ، غفر اللّه تعالى له ذنوبه كلها ) . وهذا حديث مكذوب .
قال الحافظ العراقي في تخريج الإحياء ( 2 - 2 - 164 ) : حديث منكر .
ومنها : كما في ( 1 - 42 ) :
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم :
( من صلى يوم الأربعاء اثنتي عشرة ركعة ، عند ارتفاع النهار ، يقرأ في كل ركعة ، فاتحة الكتاب ، وآية الكرسي ، مرة ، وقل هو اللّه أحد ، ثلاث مرات ، والمعوذتين ، ثلاث مرات ، نادى مناد عند العرش : يا عبد اللّه ، استأنف العمل ، فقد غفر لك ما تقدم من ذنبك ، ورفع اللّه سبحانه عنك
الموسوعة الصوفية — صفحة 247
مساهمون: سليمان المدني
ص٢٤٧