بعض المكاشفين - وهذا كلام فارغ ، وذكر فيه عن بعض الصوفية أن اللّه عز وجل يتجلى في الدنيا لأوليائه . ( تلبيس إبليس : 245 ) .
قلت : يعد كتاب قوت القلوب من أهم كتب الصوفية ، وهو الكتاب الذي أكثر الغزالي عنه النقل في كتابه الإحياء فوقع بسببه برواية الكذب على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، ومنها : الأحاديث الموضوعة في فضل الصلاة والصيام والقيام في كل يوم من أيام الأسبوع .
قوت القلوب :
الاسم الكامل للكتاب : ( قوت القلوب في معاملة المحبوب ووصف طريق المريد إلى مقام التوحيد ) طبع " المطبعة المصرية " الطبعة الأولى / 1351 ه . وصاحب الكتاب هو : محمد بن علي بن عطية أبو طالب المكي . توفي سنة ( 386 ه ) ببغداد ، ويعتبر هذا الكتاب من أهم المراجع التي نقل عنها الغزالي رحمه اللّه في كتابه الإحياء .
يقول الحافظ ابن كثير رحمه اللّه :
( قال العتيقي كان رجلا صالحا مجتهدا في العبادة وصنف كتابا سماه قوت القلوب ، وذكر فيه أحاديث لا أصل لها وكان يعظ الناس في جامع بغداد وحكى ابن الجوزي أن أصله من الجبل وأنه نشأ بمكة وأنه دخل البصرة بعد وفاة أبي الحسن بن سالم فانتمى إلى مقالته ودخل بغداد فاجتمع عليه الناس وعقد له مجلس الوعظ بها فغلط في كلام ، وحفظ عنه أنه قال : ليس على المخلوقين أضر من الخالق . فبدعه الناس وهجروه ، وامتنع من الكلام على الناس وقد كان أبو طالب هذا يبيح السماع فدعا عليه عبد الصمد بن علي ودخل عليه فعاتبه على ذلك ) .
( البداية والنهاية : 11 - 319 ) .
ويؤخذ على الكتاب عدة نواح منهجية وحديثية ، فقد جاء ( قوت القلوب 2 - 70 ) من الكتاب :
قول المؤلف غفر اللّه له :