تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الصوفية — صفحة 244

مساهمون:

ص٢٤٤
قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ وَما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ .
النمل / 65 / وجاء في حاشية كتاب ( الديباج المذهّب ) للشيخ أحمد بن أحمد المعروف ببابا التنبكتي صفحة : 127 في ترجمة الشيخ أبو مدين شعيب بن الحسن الأندلسي : ( وعن أبي العباس المرسي قال : جلت في الملكوت فرأيت سيدي أبا مدين متعلّقا بساق العرش وهو يومئذ رجل أشقر أزرق ، فقلت له : وما علومك وما مقامك ؟ فقال : علومي أحد وسبعون علما ، ومقامي رابع الخلفاء ، ورأس السبعة الأبدال ، وسئل عما خصه اللّه به فقال : مقامي العبودية ، وعلومي الألوهية ، وصفاتي مستمدة من الصفات الربّانيّة ؛ ملأت عظمته سري وجهري وأضاء بنوره بري وبحري ) . ويقول المرسي أبو العباس : ( لو علمت العراق والشام ما تحت هذه الشعرات لأتوها ولو سعيا على وجوههم ) ) . ( لطائف المنن صفحة : 179 ) ويقول ابن عطاء اللّه السكندري : ( سمعت شيخنا ( يقصد المرسي أبو العباس ) يقول في قوله عز وجل :
ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِها نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْها أَوْ مِثْلِها
أي : ما نذهب من ولي للّه إلا ونأت بخير منه أو مثله . ( لطائف المنن صفحة : 63 )
الموسوعة الصوفية — صفحة 244 | سليمان المدني