قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ وَما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ .
النمل / 65 /
وجاء في حاشية كتاب ( الديباج المذهّب ) للشيخ أحمد بن أحمد المعروف ببابا التنبكتي صفحة : 127 في ترجمة الشيخ أبو مدين شعيب بن الحسن الأندلسي :
( وعن أبي العباس المرسي قال :
جلت في الملكوت فرأيت سيدي أبا مدين متعلّقا بساق العرش وهو يومئذ رجل أشقر أزرق ، فقلت له : وما علومك وما مقامك ؟
فقال : علومي أحد وسبعون علما ، ومقامي رابع الخلفاء ، ورأس السبعة الأبدال ، وسئل عما خصه اللّه به فقال :
مقامي العبودية ، وعلومي الألوهية ، وصفاتي مستمدة من الصفات الربّانيّة ؛ ملأت عظمته سري وجهري وأضاء بنوره بري وبحري ) .
ويقول المرسي أبو العباس :
( لو علمت العراق والشام ما تحت هذه الشعرات لأتوها ولو سعيا على وجوههم ) ) .
( لطائف المنن صفحة : 179 )
ويقول ابن عطاء اللّه السكندري :
( سمعت شيخنا ( يقصد المرسي أبو العباس ) يقول في قوله عز وجل :
ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِها نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْها أَوْ مِثْلِها
أي :
ما نذهب من ولي للّه إلا ونأت بخير منه أو مثله .
( لطائف المنن صفحة : 63 )