إحياء علوم الدين ، ومنهج العابدين ، وبداية الهداية ، وميزان العمل ، ومعراج السالكين ، وأيها الولد .
وفي الفرق والأديان :
فضائح الباطنية ، وحجة الحق ، ومفصل الخلاف . . وغير ذلك .
ويعد كتاب ( إحياء علوم الدين ) من أشهر كتب الغزالي ، وقد أخذ مكانته في المكتبة الإسلامية ، وفرض وجوده على مر الأيام ، منذ ألفه مصنفه وحتى وقتنا الحاضر .
وقد تضمن الكتاب مواعظ ورقائق ، وكلام ينم عن فهم حقيقة الإنسان وتفكيره ، وقواعد تربوية جميلة ، وترتيب وتبويب متقن للكتاب ، ولكنه حشاه بكثير من أباطيل الفلاسفة والمتصوفة ، والآثار الموضوعة والضعيفة ، وهذا يعود لغلو المؤلّف في التصوف والفلسفة ، وقلة علمه بالحديث والأثر وطريقة السلف .
ولقد أجمل الشيخ صالح الشامي الانتقادات على كتاب الإحياء في ثلاثة نقاط هي :
حشو الكتاب بالأحاديث الضعيفة بل الموضوعة .
ذكر أغاليط الصوفية وترهاتهم ، وبعض كلماتهم وحكاياتهم المجانبة للحق .
خلط الكتاب ببعض المعارف الفلسفية .
ونذكر الآن نقطتين هامتين هما أقوال بعض العلماء المنصفين في كتاب الإحياء ، وبعض النقولات لما حوى الكتاب من مخالفات .
قال القاضي عياض اليحصبي رحمه اللّه المتوفى سنة ( 544 ه ) :
( والشيخ أبو حامد ذو الأنباء الشنيعة ، والتصانيف الفظيعة غلا في طريقة التصوف ، وتجرد لنصر مذاهبهم ، وصار داعية في ذلك ، وألف فيه تواليفه المشهورة ، أخذ عليه فيها مواضع ، وساءت به ظنون أمه ، واللّه
الموسوعة الصوفية — صفحة 234
مساهمون: سليمان المدني
ص٢٣٤