( سير أعلام النبلاء : 19 - 323 ) .
وقال الذهبي أيضا :
( وقد ألّف الرجل في ذمّ الفلاسفة كتاب " التهافت " ، وكشف عوارهم ، ووافقهم في مواضع ظنّا منه أن ذلك حقّ أو موافق للملّة ، ولم يكن له علمّ بالآثار ، ولا خبرة بالسنّة النبويّة القاضية على العقل ، وحبّب إليه إدمان النظر في كتاب " رسائل إخوان الصفا " ، وهو داء عضال ، وجرب مرد ، وسمّ قتّال ، ولولا أنّ أبا حامد من كبار الأذكياء ، وخيار المخلصين لتلف ، فالحذار الحذار من هذه الكتب ، واهربوا بدينكم من شبه الأوائل وإلا وقعتم في الحيرة ) ) ( سير أعلام النبلاء : 19 - 328 ) .
وقال أبو بكر بن العربي رحمه اللّه :
( شيخنا أبو حامد : بلع الفلاسفة ، وأراد أن يتقيّأهم فما استطاع ) .
( سير أعلام النبلاء : 19 - 327 ) .
مصنفاته :
مصنفات الغزالي كثيرة ، منها :
في الفقه :
البسيط ، والوسيط ، والوجيز ، والخلاصة .
وفي الأصول :
المنخول ، والمستصفى الذي اختصره من كتابه : تهذيب الأصول .
وفي الفلسفة والمنطق والكلام :
مقاصد الفلاسفة ، وتهافت الفلاسفة ، والمنقذ من الضلال ، والاقتصاد في الاعتقاد ، وفيصل التفرقة ، وقواعد العقائد ، والمقصد الأسنى في شرح أسماء اللّه الحسنى ، ومعيار العلم ، ومحك النظر ، وإلجام العوام عن علم الكلام ، وجواهر القرآن .
وفي التصوف والتربية والأخلاق :