تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الصوفية — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨
وعن العارف عبد الرحيم المغربي قال : سمعت أبا مدين يقول : أوقفني ربي عزّ وجل بين يديه ، وقال لي : يا شعيب ماذا عن يمينك ؟ فقلت : يا رب عطاؤك . قال : وماذا عن شمالك ؟ قلت : يا رب قضاؤك . قال : يا شعيب قد ضاعفت لك هذا وغفرت لك هذا ، فطوبى لمن رآك أو رأى من رآك . وعن أبي العباس المرسي قال : جلت في الملكوت فرأيت سيدي أبا مدين متعلّقا بساق العرش وهو يومئذ رجل أشقر أزرق ، فقلت له : وما علومك وما مقامك ؟ فقال : علومي أحد وسبعون علما ، ومقامي رابع الخلفاء ، ورأس السبعة الأبدال . وسئل عما خصه اللّه به فقال : مقامي العبودية ، وعلومي الألوهية ، وصفاتي مستمدة من الصفات الربّانيّة ؛ ملأت عظمته سري وجهري وأضاء بنوره بري وبحري . . . .