وعن العارف عبد الرحيم المغربي قال : سمعت أبا مدين يقول :
أوقفني ربي عزّ وجل بين يديه ، وقال لي :
يا شعيب ماذا عن يمينك ؟
فقلت : يا رب عطاؤك .
قال : وماذا عن شمالك ؟
قلت : يا رب قضاؤك .
قال : يا شعيب قد ضاعفت لك هذا وغفرت لك هذا ، فطوبى لمن رآك أو رأى من رآك .
وعن أبي العباس المرسي قال :
جلت في الملكوت فرأيت سيدي أبا مدين متعلّقا بساق العرش وهو يومئذ رجل أشقر أزرق ، فقلت له : وما علومك وما مقامك ؟
فقال : علومي أحد وسبعون علما ، ومقامي رابع الخلفاء ، ورأس السبعة الأبدال .
وسئل عما خصه اللّه به فقال : مقامي العبودية ، وعلومي الألوهية ، وصفاتي مستمدة من الصفات الربّانيّة ؛ ملأت عظمته سري وجهري وأضاء بنوره بري وبحري . . . .
الموسوعة الصوفية — صفحة 218
مساهمون: سليمان المدني
ص٢١٨