تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الصوفية — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧
الحامد والحمد . . . ولا حول ولا قوة إلا بالساري بذاته في أفعاله عن أسمائه بصفاته ، أحب فتسمى بالحي ، وأحاط فتسمى بالعالم . . . هو عين كل ظاهر ، فحق له أن يتسمى بالظاهر ، وهو معنى كل معنى فحق له أن يتسمى بالباطن . ويقول في رسالة ثانية : استمع لما يوحى ويستقرا . . . من أبصر مقصوده كف عن سواه لأنه سواه ، وشرط من سري واستوى قطع وهم السوى ، فمن قربه اللّه يقول : اللّه فقط . . . ويحرر قضيته البسيطة بإطلاق الهوية على الآنية . - للتذكير : الهوية من قولهم : ( هو ) إشارة إلى اللّه سبحانه ، والآنية إشارة إلى المخلوقات التي هي تعينات . ( الكشف عن حقيقة الصوفية لأول مرة في التاريخ ) للمؤلف : ( محمود عبد الرؤوف القاسم ) .