تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الصوفية — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
ويقول في أحد الفصول التالية ل ( ملاحظات على يد العارف ) : يا هذا ، غض بصر إدراكك عن غير اللّه ، ثم قل لنفسك : يا خسيسة المنزلة ، متى ثبت سواه ؟ حتى تستريبي فيه وتغضي بصرك عنه ! هو اللّه . . فلا هو إلا هو ولا يمكن غير ذلك . - أرجو الانتباه والتدقيق في معنى العبارة الأخيرة : ( . . . ولا يمكن غير ذلك ) . ويقول : لو كان فيهما موجود غير اللّه لكان اللّه وبالوهم لفسدت . . . ويقول في ( رسالة الإحاطة ) : رب مالك وعبد هالك ، ووهم حالك ، وحق سالك ، وأنتم ذلك ! اختلط في الإحاطة الزوج مع الفرد ، واتحد فيه النجو مع الورد ، واتفق فيه السقر مع القر ، وبالجملة السبت هو يوح الأحد . والموحد هو عين الأحد . ويوم الفرض هو يوم العرض . والذاهب من الزمان هو الحاضر . والأول في العيان هو الآخر . والباطن في الجنان هو الظاهر . والمؤمن في الجنان هو الكافر . والغني هو الولي . والفقير هو الغني . وهذه وحدات حكمية ، لا أحداث وهمية . يريد بقوله : ( عبد هالك ) أي : لا وجود للعبد ؛ والنجو هو الغائط . ويقول في إحدى رسائله : اللّه فقط ، اللّه المستعان والمستعين ، والإعانة معنى فيه في كونه معينا ومستعينا ، والحمد للّه في الأزل والأبد ولي المجد ، ومن هو بهما عين