الطريقة النقشبندية
يدعي النقشبنديون سندا لطريقتهم إلى رب العزة ، وعنه جبريل إلى محمد صلى اللّه عليه وسلم ، إلى أبي بكر الصديق . . . . إلى يومنا هذا ، مع خلاف وتعارض وتكذيب لبعض الأسانيد ، كل يدعي كذب الآخر .
وسميت ( نقشبندية ) نسبة إلى محمد بهاء الدين نقشبند ، الذي ولد سنة ( 717 ه ) في قصر العارفان - قرية من قرى بخارى على فرسخ منها - وعرفت الطريقة به ، لأنه قصر الذكر فيها على الذكر الخفي القلبي ، وقد كانوا قبله يجتمعون للذكر جهرا ، وإذا انفردوا ذكروا خفية ، فلما تلقى سنة ( 791 ه ) ، وكانت تنسب قبله إلى الشيخ عبد الخالق الغجدواني ، ولذلك سميت بالغجدوانية ، وسميت أيضا بعد ذلك بالفاروقية نسبة إلى أحمد الفاروقي السرهندي ، وعرفت في بلاد الشام أيضا بالخالدية ، نسبة خالد النقشبندي دفين دمشق ، وهو الذي نشرها في هذه البلاد ، بعد أن رحل إلى بلاد الهند لتلقيها من عبد اللّه الدهلوي .
من عقائد النقشبنديين :
يعتقد النقشبنديون عامة والأحباش خاصة أن المؤسس الأول للطريقة النقشبندية هو أبو بكر الصديق . وكان يستعمل طريقة الذكر النقشبندية بحبس النفس ولا يتنفس إلا في الصباح وكان الناس يشمون رائحة اللحم المشوي فأخبرهم النبي صلى اللّه عليه وسلم أن هذه الرائحة كبد أبي بكر من كثرة ذكره للّه .
( إرغام المريد للكوثري صفحة : 30 وانظر مجلة منار الهدى : 16 / 20 )
ويعتقدون أن من لم يسلك طرقه فهو على خطر من دينه .
( نور الهداية والعرفان صفحة : 41 )