الكلبة قوائمه الأربع إلى السماء وأخذ يدعو اللّه ، وكذلك فعلت الحرباء والشيخ واقف يقول : آمين ، يؤمّن على دعاء الكلب والحرباء .
( المواهب السرمدية : 118 - 119 الأنوار القدسية : 130 )
وأن رجلا سلّم عليه فلم يرد عليه السلام ثم أعتذر إليه بعد ذلك بأنه كان مشغولا بسماع كلام اللّه . ( المواهب السرمدية 130 ، الأنوار القدسية : 135 ) .
" وحين توفي حبيب اللّه جان جانان النقشبندي ارتفع نصف القرآن إلى السماء ووقع في الدين فتور " ( الأنوار القدسية : 207 ، المواهب السرمدية :
231 - 232 ) .
كرامات مشايخ الطريقة :
كان الشيخ أحمد الفاروقي السرهندي يقول " كثيرا ما كان يعرج بي فوق العرش وأرتفع فوقه بمقدار ما بين مركز الأرض وبينه ، ورأيت مقام الإمام شاه نقشبند . قال : " وأعلم أني كلما أريد العروج يتيسر لي "
( المواهب السرمدية 184 الأنوار القدسية 182 ) .
قال : " وكانت الكعبة تطوف به تشريفا له "
( المواهب السرمدية 185 الحدائق الوردية 180 البهجة السنية : 80 ) .
وكان أحد مشايخهم واسمه عبد اللّه الدهلوي يقول : " كما أن طلب الحلال فرض على المؤمنين كذلك ترك الحلال فرض على العارفين "
( المواهب السرمدية 185 الأنوار القدسية 213 ) .
وكان للشيخ عبيد اللّه أحرار ميزة عجيبة فكان عنده قوة ينقل بها المرض من شخص لآخر "
( جامع كرامات الأولياء 2 / 236 ، الأنوار القدسية 177 ) .
ونص الدهلوي على أن نقل المرض من كرامات مشايخ هذه الطريقة .
( شفاء العليل ترجمة القول الجميل : 104 )
وأما الشيخ محمد المعصوم فقد كان غوثا يستغيث به الناس ويصفونه بحضرة ( القيوم ) فقد سقط أحد مريديه عن فرسه في الصحراء ، قال :