تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الصوفية — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
الكلبة قوائمه الأربع إلى السماء وأخذ يدعو اللّه ، وكذلك فعلت الحرباء والشيخ واقف يقول : آمين ، يؤمّن على دعاء الكلب والحرباء . ( المواهب السرمدية : 118 - 119 الأنوار القدسية : 130 ) وأن رجلا سلّم عليه فلم يرد عليه السلام ثم أعتذر إليه بعد ذلك بأنه كان مشغولا بسماع كلام اللّه . ( المواهب السرمدية 130 ، الأنوار القدسية : 135 ) . " وحين توفي حبيب اللّه جان جانان النقشبندي ارتفع نصف القرآن إلى السماء ووقع في الدين فتور " ( الأنوار القدسية : 207 ، المواهب السرمدية : 231 - 232 ) .

كرامات مشايخ الطريقة :

كان الشيخ أحمد الفاروقي السرهندي يقول " كثيرا ما كان يعرج بي فوق العرش وأرتفع فوقه بمقدار ما بين مركز الأرض وبينه ، ورأيت مقام الإمام شاه نقشبند . قال : " وأعلم أني كلما أريد العروج يتيسر لي " ( المواهب السرمدية 184 الأنوار القدسية 182 ) . قال : " وكانت الكعبة تطوف به تشريفا له " ( المواهب السرمدية 185 الحدائق الوردية 180 البهجة السنية : 80 ) . وكان أحد مشايخهم واسمه عبد اللّه الدهلوي يقول : " كما أن طلب الحلال فرض على المؤمنين كذلك ترك الحلال فرض على العارفين " ( المواهب السرمدية 185 الأنوار القدسية 213 ) . وكان للشيخ عبيد اللّه أحرار ميزة عجيبة فكان عنده قوة ينقل بها المرض من شخص لآخر " ( جامع كرامات الأولياء 2 / 236 ، الأنوار القدسية 177 ) . ونص الدهلوي على أن نقل المرض من كرامات مشايخ هذه الطريقة . ( شفاء العليل ترجمة القول الجميل : 104 ) وأما الشيخ محمد المعصوم فقد كان غوثا يستغيث به الناس ويصفونه بحضرة ( القيوم ) فقد سقط أحد مريديه عن فرسه في الصحراء ، قال :
الموسوعة الصوفية — صفحة 156 | سليمان المدني