الطريقة الميلوية
أنشأها الشاعر الفارسي جلال الدين الرومي ، المتوفى سنة ( 672 ه ) والمدفون بقونية ، أصحابها يتميزون بإدخال الرقص والإيقاعات في حلقات الذكر ، وقد انتشروا في تركيا وغرب آسيا ، ولم يبق لهم في الأيام الحاضرة إلا بعض التكايا في تركيا وحلب ودمشق ، وفي بعض أقطار المشرق .
وأصل بدعتهم هذه أنهم يقولون إن أبا بكر الصديق رضي اللّه عنه ، كان يرقص على طريقتهم ، يدور دورانا مستمرا ، وحصل له ذلك ، بعد أن سأله اللّه أن يرضى عنه .
وهذا الحديث مكذوب ، أورده الغزالي ومن لف لفه من الصوفية في كتبهم ، وهو : حديث ابن عمر ( بينما رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم جالس وعنده أبو بكر وعليه عباءة قد خللها على صدره بخلال إذ نزل جبريل عليه السلام فأقرأه عن اللّه السلام وقال له :
يا رسول اللّه ما لي أرى أبا بكر عليه عباءة قد خللها على صدره بخلال ؟ فقال : أنفق ماله علي قبل الفتح ، قال : فأقرئه من اللّه السلام ، وقل له : يقول لك ربك أراض أنت عني في فقرك هذا أم ساخط ؟ قال : فالتفت النبي صلى اللّه عليه وسلم إلى أبي بكر وقال : يا أبا بكر هذا جبريل يقرئك السلام من اللّه ويقول أراض أنت عني في فقرك هذا أم ساخط ؟ قال : فبكى أبو بكر رضي اللّه عنه وقال : أعلى ربي أسخط أنا عن ربي راض "
قال الإمام الذهبي في ميزان الاعتدال / 5 - 127 / عن الحديث بأنه كذب .
وأورده الحافظ ابن حجر في لسان الميزان / 4 - 185 / وأقر بأنه كذب .
وأقر الحافظ العراقي الذهبي بأن الحديث كذب كما في تخريج أحاديث الإحياء .