تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الصوفية — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
فاستغثت بحضرة ( القيوم ) فحضر بنفسه وأيقظني " ، وكذلك أشرف آخر من أتباعه على الغرق فاستغاث به فحضر في الحال وأنقذه . وكان يغيث الناس في أقصى الأرض وهو جالس في مكانه . فقد استغاث به رجل في سفينة كانت تغرق فمد الشيخ يده وانتشل السفينة وهو في بيته أمام أصحابه الذين رأوا فجأة أن كمّه صارت مبللة بعد أن رأوه يمدها في الهواء " . ( جامع كرامات الأولياء 1 / 199 المواهب السرمدية 210 - 213 الأنوار القدسية 195 ) . وكان الشيخ بهاء الدين نقشبند يجتمع بأرواح سلسلة المشايخ النقشبندية وأخذ العهد والولاية والتكليف منهم في المقبرة . ( المواهب السرمدية 113 ) . وتلقن الذكر الخفي من روحانية الشيخ عبد القادر غجدواني ، وهذا ليس عجيبا فإن الروحانيات تجتمع بعد الممات وهو عالم اللاهوت الخارج عن عالم الأجسام " ( الأنوار القدسية : 7 ) . وقال الكردي : " ولما مات الشيخ بهاء الدين نقشبند بنى أتباعه على قبره قبة عظيمة وجعلوه مسجدا فسيحا " ( المواهب السرمدية 142 ) . قال : " ولم يزل يستغاث بجنابه ويكتحل بتراب أعتابه ويلتجأ إلى أبوابه " . ( الأنوار القدسية 142 ) .

معرفة الغيب :

والنقشبنديون يثبتون لمشايخهم علم الغيب ، في الوقت الذي نجد بعضهم يصرحون بنفي علم اللّه للغيب كما نقله صاحب الرشحات عن أولياء النقشبندية أنه قال : " إن اللّه تعالى ليس عالما للغيب " ونسب السرهندي أصل هذا القول إلى ابن عربي . ( رشحات الحياة : 153 المكتوبات الربانية للسرهندي : 106 ) .