الطريقة الشاذلية
طريقة صوفية تنسب إلى أبي الحسن الشاذلي ، يؤمن أصحابها بجملة الأفكار والمعتقدات الصوفية ، وإن كانت تختلف عنها في سلوك المريد وطريقة تربيته بالإضافة إلى اشتهارهم بالذكر المفرد " اللّه " أو مضمرا " هو " .
التأسيس وأبرز الشخصيات :
( أبو الحسن الشاذلي : )
اختلف في نسبه ، فمريدوه ، وأتباعه ينسبونه إلى الأشراف ويصلون بنسبه إلى الحسن بن علي بن أبي طالب - رضي اللّه عنهما - كعادة أهل كل طريقة صوفية ، وبعضهم ينسبه إلى الحسين ، وبعضهم إلى غيره .
ذكره الإمام الذهبي في العبر فقال :
" الشاذلي : أبو الحسن علي بن عبد اللّه بن عبد الجبار المغربي ، الزاهد ، شيخ الطائفة الشاذلية ، سكن الإسكندرية وله عبارات في التصوف توهم ، ويتكلف له في الاعتذار عنها ، وعنه أخذ أبو العباس المرسي ، وتوفي الشاذلي بصحراء عيذاب متوجها إلى بيت اللّه الحرام في أوائل ذي القعدة 656 ه " ، ( عيذاب على طريق الصعيد بمصر ) .
تتلمذ أبو الحسن الشاذلي في صغره على أبي محمد عبد السلام بن بشيش ، في المغرب ، وكان له أكبر الأثر في حياته العلمية والصوفية .
ثم رحل إلى تونس ، وإلى جبل زغوان ، حيث اعتكف للعبادة ، وهناك ارتقى منازل عالية ، كما تزعم الصوفية .
رحل بعد ذلك إلى مصر وأقام بالإسكندرية ، حيث تزوج وأنجب أولاده شهاب الدين أحمد وأبو الحسن علي ، وأبو عبد اللّه محمد وابنته زينب ،