تتشدد السنوسية في أمور العبادة ، وتتحلى بالزهد في المأكل والملبس .
وقد أوجب السنوسيون على أنفسهم الامتناع عن شرب الشاي والقهوة والتدخين .
تدعو السنوسية إلى الاجتهاد ومحاربة التقليد . وعلى الرغم من أن السنوسيّ مالكيّ المذهب ، إلا أنه يخالفه إن جاء الحق مع غيره .
الدعوة إلى اللّه بالحكمة والموعظة الحسنة والابتعاد عن أسلوب العنف واستعمال القوة .
الاهتمام بالعمل اليدويّ لجاد من تعاليم السنوسية . وكان السنوسي يقول دائما : " إن الأشياء الثمينة توجد في غرس شجرة وفي أوراقها " لذلك ازدهرت الزراعة والتجارة في الواحات الليبية حيث مراكز الدعوة السنوسية .
" الجهاد الدائم في سبيل اللّه ضد المستعمرين الصليبيين وغيرهم " ، هذا هو الشعار الدائم للسنوسية . وقد دفع ثمن ذلك آلاف في جهادهم ضد الاستعمار الإيطالي يرجى ألا يحرموا أجر الشهادة في سبيل اللّه .
الجذور الفكرية والعقائدية :
إن تربية السنوسي الإسلامية وقوة إخلاصه وحماسه للإسلام فضلا عن ذكائه وصلابته ، كل ذلك كان من الدوافع الأساسية للحركة السنوسية بشكل عام . أما المؤثّرات والجذور الفكرية والسلوكية التي أثرت في دعوته فنجملها فيما يلي :
تأثره الشديد بتعاليم الإمام أحمد بن حنبل وابن تيمية ومحمد بن عبد الوهاب وخاصة أفكارهم السلفية في مجال العقيدة ، وقد اكتسب هذا التأثر أثناء زيارته للحجاز لأداء فريضة الحج عام 1254 ه ( 1837 م ) التي كانت نقطة البداية للحركة السنوسية . وأخذ السنوسيّ من الصوفية أساليب البيعة ودرجات التزكية الروحية مثل درجة المنتسب ثم درجة الإخوان ثم درجة الخواص .