وكذبه فيما نسبه إلى اللّه ورسوله من تعظيم نفسه إلا أحمد التجاني وابن عربي ، وإليك بعضا من نصوصه في هذا الصدد . .
1 - الدرة البيضاء :
ألف كراسة صغيرة سماها ( الدرة البيضاء ) ملأها بالجهل والغباء ، وبدأها للأسف بقوله " أمرني بكتابتها وإذاعتها حبيبي رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم " . ( المجموعة النادرة ص 8 )
وزعم في هذه الرسالة أن اللّه خلق الرسول من نوره .
( المجموعة النادرة ص 15 )
فأشرك باللّه سبحانه وتعالى . وأن على المسلم أن يشفق على الخلق كلهم فخالف أمر اللّه القائل :
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ جاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْواهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ
التوبة 73
ومن جملة مزاعمه في هذه الكراسة دعوة الناس إلى الاستمداد وطلب الإغاثة والإعانة من الأنبياء والأولياء . ( المجموعة النادرة ص 18 ) .
فدعا بذلك إلى الشرك باللّه سبحانه وتعالى ، ودعا إلى العمل بأي رأي فقهي لأن اختلاف الأئمة رحمة . ( المجموعة النادرة ص 23 ) .
ودافع عن ابن عربي واصفا إياه بأنه العارف الشيخ محيي الدين ابن عربي طيب اللّه ثراه . ( المجموعة النادرة ص 26 ) .
وزعم أن آل الرسول من أجزائه النورانية . ( المجموعة النادرة ص 26 ) .
وبالتالي فهم أجزاء من اللّه حسب زعمه أن الرسول مخلوق من نور اللّه . .
وقسم في هذه الرسالة الأولياء فجعل منهم المجاذيب وأهل الشطح والأميين . . وجعل نفسه في آخر هذه الكراسة أفضل الأولياء في زمنه على الإطلاق حيث يقول عن نفسه :