پرش به محتوای اصلی

موسوعة التصوف الاسلامي — صفحه 465

پدیدآورندگان:

ص۴۶۵
بحيث يغيب العبد عندها عن عقله ويحصل منه أفعال وأقوال لا مدخل لعقله فيها كالسكر من الخمر 22 . أما الجيلى ( ت 820 ه ) فيربط المفهومين بالفناء ، إذ يقرر في حديثه عن هذين المصطلحين ، أن الواصل إلى مقام المحق والسحق لا يبقى له عين ولا أثر 23 . أ . د / محمد أبو خليفة