بحيث يغيب العبد عندها عن عقله ويحصل منه أفعال وأقوال لا مدخل لعقله فيها كالسكر من الخمر 22 .
أما الجيلى ( ت 820 ه ) فيربط المفهومين بالفناء ، إذ يقرر في حديثه عن هذين المصطلحين ، أن الواصل إلى مقام المحق والسحق لا يبقى له عين ولا أثر 23 .
أ . د / محمد أبو خليفة
موسوعة التصوف الاسلامي — صفحة 465
مساهمون: محمود حمدي زقزوق
ص٤٦٥