والجاولية ( 723 ه ) والمهندارية وسرياقوس ( 725 ه ) وبكتمر عام ( 726 ه ) وبشناك وقوصون ( 736 ه ) وطغاى ( 748 ه ) وأم أنوك ( 749 ه ) والجيبغا ( 750 ه ) وشيخو ( 756 ه ) والظاهرية ( 786 ه ) ويونس ( 791 ه ) وابن غراب ( 807 ه ) وغيرها .
وفي دمشق أسس خانقاه دويرة أحمد ( 400 ه ) والسميساطية ( 453 ه ) والطواويسية ( 504 ه ) والقصر ( 528 ه ) والنجمية والأسدية 560 ه ) والخاتونية ( 575 ه ) والحسامية ( 585 ه ) والقضاعية ( 593 ه ) والروزنهارية ( 620 ه ) والشبلية ( 623 ه ) والأندلسية ( 640 ه ) والشنباسية ( 650 ه ) والمجاهدية ( 656 ه ) والشهابية ( 670 ه ) والنجيبية ( 677 ه ) والعزية ( 695 ه ) والكججانية ( 761 ه ) واليونسية ( 790 ه ) والنهرية ( 794 ه ) والباسطية ( 836 ه ) والنحاسية ( 862 ه ) إلى غير ذلك في بلاد الشام كلها .
[ أن القرنين السادس والسابع حظيا بأكبر نصيب من إقامة الخانقاوات ]
ونلاحظ أن القرنين السادس والسابع حظيا بأكبر نصيب من إقامة الخانقاوات سواء في مصر أو في الشام ، وكانت بجانب كثرتها تمتاز بالفخامة في التشديد عما هو عليه الحال في الزوايا والربط فحتى سنة ( 1328 ه ) وجدت لجنة قامت بفحص خانقاه السمبساطية المبنية ( 453 ه ) فوجدت بها اثنين وثلاثين حجرة علوية وسفلية مع ما اعتورها من تغير ، واعتبرت خانقاه ركن الدين بيبرس الجاشنكير المنصوري المتوفى ( 709 ه ) من أجلّ خانقاه بالقاهرة بنيانا وأوسعها مقدارا وأتقنها صنعة ، وتحرى هذا الملك الورع في بنائها فلم يتعسف أو يسخر أحدا ، أو يغتصب شيئا دخل في تشييدها ، ولقد اشترى عدة دور وهدمها واستخدم أنقاضها ، ووجد كنزا نفيسا من الرخام فرخم به الخانقاه ، وبلغت مساحتها مع الرباط والقبة نحو فدان وثلث .
ولو تتبعنا غير ذلك من الخانقاوات لوجدنا جمال العمارة وإبداعها سمة غالبة ، فقد وصف المقريزي خانقاه بكتمر التي عمرت ( 726 ه ) بأنها حقّا من أجل مباني الديار ، ولما خربت بعد محنة سنة ( 806 ه )