7 - الشيخ شمس الدين بن الحارثي ( الحنبلي المحدّث ) .
8 - الشيخ شهاب الدين ( السهروردي ) .
9 - الشيخ شهاب الدين ( الخيمى ) وغير ذلك من العلماء ، ولم يعترض عليه أحد منهم ، فيما يقوله من نظمه ، وكانوا معه في غاية الأدب » أ . ه .
الكلام عن التفسير الإشارى :
ذكرت - فيما مضى - أن لابن عربى تفسيرا إشاريا كما لكثير من علماء التصوف ، وليس هو إبطالا للظاهر عن ظاهرة ، وإنما هي إشارات يستنبطونها من بحر القرآن .
قال العلّامة الصوفي الكبير تاج الدين بن عطاء اللّه ( السكندرى ) رحمه اللّه تعالى ورضى عنه : في كتابه « لطائف المنن » .
« اعلم أن تفسير هذه الطائفة لكلام اللّه سبحانه وتعالى ، وكلام رسوله صلّى اللّه عليه وسلم بالمعاني الغريبة ، ليست إحالة الظاهر عن ظاهره ، ولكن ظاهر الآية مفهوم منه ما جلبت الآية له ، ودلت عليه في عرف اللسان .
وثم أفهام باطنة ، تفهم عند الآية ، والحديث لمن فتح اللّه تعالى قلبه .
وقد جاء في الحديث :
« لكل آية ظهر وبطن » .
فلا يصدنك عن تلقى هذه المعاني منهم أن يقول لك ذو جدل : « هذا إحالة كلام اللّه تعالى وكلام رسوله ، فليس ذلك بإحالة ، وإنما يكون إحالة لو قال : لا معنى للآية إلّا هذا ، وهم لا يقولون ذلك ، يفسرون الظواهر على ظواهرها : مرادا بها موضوعاتها » أ . ه .
وقال التفتازاني في شرحه : « . . وأماما يذهب إليه بعض المحققين من أن النصوص على ظواهرها ، ومع ذلك فيها إشارات خفية إلى دقائق تنكشف على أرباب السلوك ، يمكن التطبيق بينها وبين الظواهر المرادة ، فهو من كمال العرفان ، ومحض الإيمان » .
( راجع كشف الظنون ج 1 ص 301 طبع دار سعادة ) .