ما قال عن سورة الفاتحة قال ص 500 ج 3 :
« إن اللّه أعطاها نبيه محمدا صلّى اللّه عليه وسلم خاصة دون غيره من الرسل من كنز من كنوز العرش ، لم توجد في كتاب منزل من عند اللّه ولا صحيفة ، إلّا في القرآن خاصة ، وبها سمى قرآنا ، لأنه جمع بين ما نزل في الكتب والصحف ، وما لم ينزل ففيه كل ما في الكتب كلها المنزلة ، وفيه ما لم ينزل في كتاب ولا صحيفة
وفي هذا المنزل من العلوم : علم الحلّ والعقد .
وفيه : علم الحلال والحرام ، وفيه علم ما يجمع الكافر والمؤمن ويؤلف بينهما .
وفيه : علم إلحاق البهائم بالإنسان في حكم ما من أحكام الشرائع .
وفيه : علم متعلق الكمال ببعض الأشخاص ، وما فيه علم التقديس وأسبابه وأنواعه .
وفيه علم الآلاء والمنن الإلهية .
وفيه : علم المواثيق والعهود ، وفيه علم نشء صور العبادات البدنية .
وفيه : علم التعظيم الكوني ، وفيه علم المداينات الإلهية ، وفيه علم الإيمان ، وفيه علم الإبدال ، وفيه علم النداء الإلهى ، وفيه علم التعريف ، وفيه علم إقامة البراهين على الدعاوى ، وفيه علم أصحاب الفترات ، ما حكمهم عند اللّه ، وفيه علم ما يخص الملك والسوقة ، وفيه علم النيابة في النداء ، وفيه علم الرد والقبول ، وفيه علم التفويض والتسليم في النفوس ، وفيه علم الستر ورد الأشياء إلى أصولها ، وفيه علم إقامة الواحد مقام الجمع في أي موطن يكون ، وفيه علم الموافقة والخلاف وفيه علم مؤاخذة المجبور ، وفيه علم السماع ، وفيه علم النور المعنوي والهدى وفيه علم الأمثال ، وفيه علم الأتباع والاتّباع ، وفيه علم الشهادات ، وفيه علم المعاد وحكمه ، وفيه علم الخوف والحذر ، وفيه علم التجانس بين الأشياء ، وفيه علم الحب وشرفه وأصناف المحبين ، وفيه علم خلع العذار ، وفيه علم الاختصاص ، وفيه علم