وهذا من الفرقان . . فيحمدك اللّه في الحالتين ، فإن اللّه لا يعطى العلم « 1 » إلا من يحب ، وقد يعطى الحال من يحب ومن لا يحب ، فإن العلم ثابت ، والحال زائلة ولولا الفرقان الذي في عين التقوى : ما أنتج التوى فرقانا ، فإن الشئ لا ينتج إلا مثله ، ولا يكون إلا ذلك .
* * *
هامش
( 1 ) المقصود بالعلم هنا : العلم باللّه ، لا أي علم .