تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرد على ابن تيمية من كلام الشيخ الأكبر — صفحة 497

مساهمون:

ص٤٩٧
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الجهل بالتصوف يدعو إلى الشطط في معاداة أهله ردا على ما نشر في العدد رقم 1775 بتاريخ 8 / 10 / 1983 ، أحب أن أوضح للقارئ حقيقة الأمر على ما هي عليه : أرسل إلى رئيس التحرير صورة كاملة من رسالتي إلى الشيخ علي الطنطاوي ، وذلك بتاريخ 17 / 11 / 1982 ، وقد تفضل بالرد على هذه الرسالة بعد أحد عشر شهرا بأسلوبه المسجل في جريدتكم وفي إذاعة المملكة ، ويتضح للقارئ فيما بعد ، حيدة هذا الشيخ عن الجواب ، حيث أن الرسالة وجهت إليه لقراءة « وحدة الوجود من كلام الشيخ محي الدين ابن العربي » والرد عليها ، فحاد عن ذلك إلى ما نشره وتكلم عنه في الإذاعة ، مما لا يتعلق بموضوع الرسالة ، إنني لا أسمح لنفسي أن تنزل إلى مستوى السباب وقبيح الألفاظ التي استخدمها الشيخ ، وستكون إجابتي موضوعية موثقة بالوثائق . 1 - يعترف الشيخ بوصول كتابي ، ثم يصر بعد ذلك أن صاحب الرسالة والكاتب ذو اسم مستعار ، ويرجح ذلك ويكرره في إذاعة السبت والأحد ، ولو أنصف الشيخ لوجد أنني أذكر في الإهداء ، في الصفحة الأولى من الكتاب ، اسم والدي ومنصبه وهو « المرحوم محمود الغراب رئيس محكمة مصر الشرعية » ثم في نهاية الكتاب تحت عنوان « للمؤلف » اثنى عشر كتابا ، منها ما هو مطبوع وما هو تحت الطبع وما هو مخطوط ، ومعلوم أن الكتاب طبع بسوريا - وهي دولة تؤخذ موافقة الوزارة على ما يطبع فيها - فهل يتصور عاقل أن تؤلف هذه الكتب وتطبع تحت اسم مستعار ، أو أن مؤلفها سوري الجنسية ؟ فمن لا يرتقي بإدراكه إلى مستوى إدراك الصبيان لمثل هذه البديهات ، كيف يتصور منه أن يفهم ما جاء في هذه الكتب من غوامض العلوم ودقائق التوحيد ؟ !