حديث مروي في إفساد الصوم :
ذكر أبو أحمد ابن عدي الجرجاني ، من حديث خراش بن عبد اللّه عن أنس عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال « من تأمل خلق امرأة حتى يستبين له حجم عظامها من وراء ثيابها وهو صائم فقد أفطر » . وخراش هذا مجهول ، لأنه كان يحدث من صحيفة كانت عنده ، وهذا الحديث منها ، والذي يرويها عنه ضعيف كذا ذكر . ( ف ح 1 / 648 )
صوم اليوم السادس عشر من شهر شعبان :
صومه عندنا حرام ، وهو عندنا من الأيام الستة التي يحرم صومها ، وهي هذا اليوم ويوم عيد الفطر ويوم الأضحى وثلاثة أيام التشريق ، خرج الترمذي عن أبي هريرة ، قال :
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « إذا بقي نصف من شعبان فلا تصوموا » قال أبو عيسى حديث حسن صحيح . ( ف ح 1 / 649 )
صيام أيام التشريق :
وهي الثلاثة الأيام التي بعد يوم النحر ، وهي أيام أكل وشرب وذكر للّه تعالى ، ذكر ذلك مسلم في كتابه عن نبيشة الهذلي عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وحرام عندنا صومها .
( ف ح 1 / 649 )
صيام يومي الفطر والأضحى :
هذان اليومان يحرم صومهما ، بحديث أبي هريرة وحديث أبي سعيد ، أما حديث أبي سعيد الثابت في مسلم ، فإنه قال : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول : « لا يصح صيام يومين ، يوم الفطر من رمضان ويوم النحر » وأما حديث أبي هريرة الثابت أيضا في مسلم ، فهو أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم نهى عن صيام يومين يوم الأضحى ويوم الفطر ، ويوم الفطر هو يوم يفطر الناس ، والأضحى يوم يضحون ، هكذا فسره رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم على ما ذكره الترمذي عن عائشة عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وقال فيه : حديث حسن صحيح ، فكان فطر هذين اليومين عبادة وتكليفا مشروعا . ( ف ح 1 / 651 )