عند كل من وصلت إليه أن يؤديها إذا سئل حيثما كان ، نفعنا اللّه وإياكم بهذا الإيمان ، وثبتنا عليه عند الانتقال من هذه الدار إلى الدار الحيوان ، وأحلنا منها دار الكرامة والرضوان ، وحال بيننا وبين دار سرابيلها من القطران ، وجعلنا من العصابة التي أخذت الكتب بالأيمان ، وممن انقلب من الحوض وهو ريان ، وثقل له الميزان ، وثبتت له على الصراط القدمان ، إنه المنعم المحسان ، فالحمد للّه الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا اللّه ، لقد جاءت رسل ربنا بالحق . ( ف ح 1 / 36 )
وأنا محمود بن محمود الغراب ، جامع هذا الكتاب ، أشهد على نفسي ، وأشهد اللّه وملائكته وجميع خلقه ، وأشهد كل من قرأ هذا الكتاب ، أني أعتقد قولا وعقدا ، بما جاء في عقيدة الشيخ محي الدين ابن العربي ، وبما جاء في شهادتيه ، المذكورتين أعلاه ، وأسأل اللّه أن ألقاه عليها إن شاء اللّه ، آمين آمين آمين .
آمين آمين لا أرضى بواحدة * حتى أصيرها ألفين آمينا
( راجع كتابنا الخيال عالم البرزخ والمثال من كلام الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي - تمثل الجنة والنار للشيخ الأكبر - تقف على علم غزير في التوحيد والعقيدة ) .