الفأل ، وحب أهل البيت ، وترك الطيرة ، وحب النساء ، وحب الطيب ، وحب الأنصار ، وتعظيم الشعائر ، وتعظيم حرمات اللّه ، وترك الغش ، وترك حمل السلاح على المؤمن ، وتجهيز الميت ، والصلاة على الجنائز ، وعيادة المريض ، وإماطة الأذى ، وأن تحب لكل مؤمن ما تحب لنفسك ، وأن يكون اللّه ورسوله أحب إليك مما سواهما وأن تكره أن تعود في الكفر ، وأن تؤمن بملائكة اللّه ، وكتبه ، ورسله ، وبكل ما جاءت به الرسل من عند اللّه . ( ف ح 4 / 478 )
أطفال الكفار :
إن الذرية تابعة للآباء في الإيمان ، ولا يتبعونهم في الكفر إن كان الآباء كفارا .
( ف ح 3 / 519 )
مسئلة نسبة الأفعال :
[ وهي مسئلة خلاف بين الأشاعرة والمعتزلة ] .
إن علامة أعمال السعادة ، أن يستعمل الإنسان الحضور مع اللّه في جميع حركاته وسكناته ، وأن تكون مشاهدة نسبة الأفعال إلى اللّه تعالى ، من حيث الإيجاد والارتباط المحمود منها ، وأما الارتباط المذموم فإن نسبه إلى اللّه فقد أساء الأدب ، وجهل علم التكليف بمن تعلق ، ومن المكلّف الذي قيل له : افعل ، إذ لو لم يكن للمكلف نسبة إلى الفعل بوجه ما ، لما قيل له : افعل ، وكانت الشريعة كلها عبثا ، وهي حق في نفسها ، فلا بد أن يكون للعبد نسبة صحيحة ، إلى الفعل ، من تلك النسبة قيل له : افعل ، وليس متعلقها الإرادة كالقائلين بالكسب ، وإنما هو سبب اقتداري لطيف ، مدرج في الاقتدار الإلهي الذي يعطيه الدليل ، كاندراج نور الكواكب في نور الشمس ، فتعلم بالدليل أن للكواكب نورا منبسطا على الأرض ، لكن ما تدركه حسا لسلطان نور الشمس ، كما يعطي الحس في أفعال العباد أن الفعل لهم حسا وشرعا ، وأن الاقتدار الإلهي مندرج فيه ، يدركه العقل ولا يدركه الحس ، كاندراج نور الشمس في نور الكواكب ، فإن نور الكواكب هو عين نور الشمس ، والكواكب لها مجلى ، فالنور كله للشمس ، والحس يجعل النور للكواكب ، فيقول قد اندرج نور الكواكب في نور الشمس ، وعلى الحقيقة ما ثمّ إلا نور الشمس ، فاندرج نوره في نفسه ، إذ لم يكن ثمّ نور غيره ، والمرائي وإن كان لها أثر فليس ذلك من نورها ، وإنما النور يكون له