تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفقه عند الشيخ الأكبر — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤
استطعتم » فهذا من رحمته بأمته ، وهو لا ينطق عن الهوى ، فهذا من رحمة اللّه تعالى بعباده ، وأمره بما وجب به الإيمان على نوعين : فرض ومندوب ، والنهي على قسمين : نهي حظر ونهي كراهة ، والفرض على نوعين : فرض كفاية وفرض عين ، وكذلك الواجب أقول : فيه واجب موسع وواجب مضيق ، فالواجب الموسع موسع بالزمان وموسع بالتخيير ، وهو الواجب المخير فيه مثل كفارة المتمتع ، وإتيان ما يؤتى من هذا كله ، وترك ما يترك من هذا كله ، هو الإيمان الذي فيه سعادة العباد ، فالبضع والسبعون من الإيمان ، هو الفرض منه من عمل وترك ، وأما غير الفرض كالمندوبات والمكروهات ، فيكاد لا ينحصر عند أحد ، فابحث عليها في الكتاب والسنة . فمن شعب الإيمان : الشهادة بالتوحيد وبالرسالة ، والصلاة ، والزكاة ، والصوم ، والحج ، والجهاد ، والوضوء ، والغسل من الجنابة ، والغسل يوم الجمعة ، والصبر ، والشكر ، والورع ، والحياء ، والأمان ، والنصيحة ، وطاعة أولي الأمر ، والذكر ، وكف الأذى ، وأداء الأمانة ، ونصرة المظلوم وترك الظلم ، وترك الاحتقار ، وترك الغيبة ، وترك النميمة ، وترك التحسس ، والاستئذان ، وغض البصر ، والاعتبار ، وسماع الأحسن من القول واتباعه ، والدفع بالتي هي أحسن ، وترك الجهر بالسوء من القول ، والكلمة الطيبة ، وحفظ الفرج ، وحفظ اللسان ، والتوبة ، والتوكل ، والخشوع ، وترك اللغو ، والاشتغال بما يعني ، وترك ما لا يعني ، وحفظ العهد ، والوفاء بالعقود ، والتعاون على البر والتقوى ، وترك التعاون على الإثم والعدوان ، والتقوى ، والبر ، والقنوت ، والصدق ، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وإصلاح ذات البين وترك إفساد ذات البين ، وخفض الجناح ، واللين ، وبر الوالدين ، وترك العقوق ، والدعاء ، والرحمة بالخلق ، وتوقير الكبير ومعرفة شرفه ورحمة الصغير ، والقيام بحدود اللّه ، وترك دعوى الجاهلية فإن النبي صلى اللّه عليه وسلم يقول : دعوها فإنها منتنة ؛ والتودد ، والحب في اللّه والبغض في اللّه ، والتؤدة ، والحلم ، والعفاف ، والبذاذة ، وترك التدابر ، وترك التحاسد ، وترك التباغض ، وترك التناجش ، وترك شهادة الزور وترك قول الزور ، وترك الهمز واللمز والغمز ، وشهود الجماعات ، وإفشاء السلام ، والتهادي ، وحسن الخلق ، وحسن العهد ، والسمت الصالح ، وحفظ السر ، والنكاح والإنكاح ، وحب