تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفقه عند الشيخ الأكبر — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤
نزول من أجلي كونه منكبرا * بآلة تعريف وهذا هو اللّه بآلة عهد قلت فيه مصور * لنا فيه والأرحام « 1 » إذ قاله اللّه وإن شؤون البرّ إصلاح خلقه * لمن يطلب الإصلاح فالمحسن اللّه بمقتدر أقوى على كل صورة * أريد بها فعلا ليرضى بها اللّه ألم تر أن اللّه قد خلق البرا * وأنشأ منه الناس فالبارىء اللّه وكل عليّ في الوجود مقيد * سوى من تعالى فالعلي هو اللّه وكل ولي ما عدا الحق نازل * فليس وليا فالولي هو اللّه لنا قوة من ربنا مستعارة * فنحن ضعاف والقوي هو اللّه ولا حي إلا من تكون حياته * هويته والحي سبحانه اللّه فعيل لمفعول يكون وفاعل * كذا قيل لي إن الحميد هو اللّه يمجده عبد الهوى في صلاته * على غير علم والمجيد هو اللّه تحبب لي باسم الودود بجوده * فأثبت عندي جوده أنه اللّه لجأت إليه إنه الصمد الذي * إليه التجاء الخلق والصمد اللّه وما أحد تعنو له أوجه العلى * سواه كما قلناه والأحد اللّه هو الواحد المعبود في كل صورة * تكون له مجلى فذلكم اللّه أنا أول في الممكنات مقيد * وإطلاقها اللّه فالأول اللّه أقول هو الأعلى ولكن لغير من * وإن قلت من فافهم كما قاله اللّه هو المتعالي للذي جاء من ظما * وجوع وسقم مثل ما قاله اللّه يقدّر أرزاقا ويوجدها بنا * كما جاء في الأخبار فالخالق اللّه وإن جاء بالخلّاق فهو بكوننا * كثيرين بالأشخاص والموجد اللّه ولا تطلب الأرزاق إلا من الذي * تسميه بالرزاق ذلكم اللّه هو الحق لا أكني ولست بملغز * ولا رامز والحق يعلمه اللّه
هامش
( 1 ) هكذا في الأصل ولعله ( في الأرحام )