علم الطب :
الولادة :
نظرت في كواكب المنازل من كوكب واحد كالصرفة ، إلى اثنين كالذراع ، إلى ثلاثة كالبطين ، إلى أربعة كالجبهة ، إلى خمسة كالعوا ، إلى ستة كالدبران ، إلى سبعة كالثريا ، إلى تسعة كالنعائم ، ولم أر للثمانية وجودا في نجوم المنازل ، فعلمت أنه لما لم تكن للثمانية صورة في نجوم المنازل ، لهذا كان المولود إذا ولد في الشهر الثامن يموت ولا يعيش ، أو يكون معلولا ، لا ينتفع بنفسه ، فإنه شهر يغلب على الجنين فيه برد ويبس ، وهو طبع الموت ، وله من الجواري كيوان وهو بارد يابس ، فلذلك لم أر للثمانية وجودا في المنازل .
( ف ج 2 / 431 ) .
التخدير :
لا شك أن النائم حي ، والمريض إذا نام الحس عنده موجود ، والجرح الذي يتألم به في يقظته موجود ، ومع هذا لا يجد العضو ألما ، لأن الواجد للألم قد صرف وجهه عن عالم الشهادة إلى البرزخ ، فما عنده خبر ، فارتفعت عنه الآلام الحسية ، فإذا استيقظ المريض وهو رجوع نفسه إلى عالم الشهادة ، قامت به الآلام والأوجاع . ( ف ج 3 / 75 ) .
سبب الغسل من الجنابة :
من راعى حفظ القوى مما ينالها من الضرر ، لسد المسام وانعكاس الأبخرة المؤذية لها المؤثرة فيها ، قال بالغسل . ( ف ج 1 / 685 ) .
الطب والطب النفسي :
الطبيب يداوي العلل بأن يزيد في الناقص من الأخلاط ، وينقص من الزائد منها حتى يحصل الاعتدال ، والطبيب الإلهي يداوي الأخلاق ، ويسوس الأغراض النفسية ، بالذكرى والموعظة والتنبيه على معالي الأمور ، وما لمن قامت به من السعادة والمحمدة ، عند اللّه وعند الناس وعند الأرواح العلا ، فتتأيد بذلك النفس الناطقة ، وتكون لها هذه الذكرى كالمعينة على صلاح هذا المزاج المنحرف ، فتعين الطبيب المدبر لطبيعة هذا البدن وإصلاح ما اختل منه ، ولهذا بعض الأطباء يأمرون المرضى لأمراض خاصة باستعمال سماع