ما قلت ولا حكمت إلا عن نفث في روع من روح إلهي قدسي ، علمه الباطن حين احتجب عن الظاهر ، للفرق بين الولاية والرسالة . ( ف ج 3 / 100 ، 101 ) .
علم حركات الأفلاك ومراتب الأملاك :
قد عرفت ترتيب حركات الأفلاك ، ووقفت على مراتب الأملاك ، وتحققت ما في القوى الروحانيات من الانفعالات الكونيات ، وسرحت في ميدان معارف النسب ، وفزت بمدارك وضعية السبب ، وعلمت أن الله قد رتب الوجود أحسن ترتيب ، وحصره في تحليل وتركيب ، وحكم عليه بالبقاء فلا ينفد ، وعلى عالمه بالسعادة والشقاء فلا يبعد .
( التنزلات الموصلية / الباب السادس ) .