تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشيخ محيي الدين بن عربي ترجمة حياته من كلامه — صفحة 22

مساهمون:

ص٢٢
وسلهن هل بالحلة الغادة التي * تريك سنا البيضاء عند التبسم
( ف ج 4 / 125 ، 84 - المسامرات ج 2 / 58 - ترجمان الأشواق ) وقد تكون هذه الزوجة هي التي ذكر عنها في قوله : « لا إله إلا اللّه » سبعين ألف مرة عتق رقبة من النار ، حيث يقول : عملت أنا على هذا الحديث ورأيت له بركة في زوجتي لما ماتت . ( ف ج 4 / 474 ) . ومن زوجاته رضي اللّه عنه المرأة الصالحة مريم بنت محمد بن عبدون بن عبد الرحمن البجائي ، كان شخص يتعاهدها في الوقائع وما ترى له شخصا قط ، فقال لها : تقصدين الطريق ؟ قالت فقلت له : إي واللّه أقصد الطريق ، ولكن لا أدري بماذا ، قالت فقال لي : بخمسة : - وهي التوكل واليقين والصبر والعزيمة والصدق ، فعرضت رؤياها على الشيخ الأكبر فقال لها : هذا مذهب القوم . ( ف ح 1 / 278 - ج 2 / 416 ) . ومن زوجاته رضي اللّه عنه فاطمة بنت يونس بن يوسف أمير الحرمين . وقال أبو الحسن علي بن إبراهيم بن عبد اللّه بن يوسف البغدادي ، وكان في القرن الثامن الهجري ، ومن تلاميذ الفيروزآبادي : إن قاضي القضاة المالكية بدمشق زوج الشيخ ابنته ، كما أنه من المعلوم أن صدر الدين محمد بن إسحاق القونوي هو ربيب الشيخ رضي اللّه عنه ، فقد تكون أمه هي إحدى من ذكرن « 1 » . ( ف ج 4 / 559 ) .

أولاده :

علم من الذكور : سعد الدين محمد الذي أمه فاطمة بنت يونس بن يوسف أمير الحرمين ، ولد بملطية عام 618 ه وتوفي بدمشق عام 656 ه ، وعماد الدين أبو عبد اللّه محمد الذي توفي عام 667 ه ، ومن البنات ذكر الشيخ عن ابنة له اسمها زينب وهي التي تكلمت في المهد كما سيأتي ذكره ، وماتت صغيرة فأنزلها بيده في لحدها ، وفي ذلك يقول في الديوان / 340 :
لحدت بنتي بيدي * لأنها ذو جسدي أنا على حكم النوى * فليس شيء بيدي مقيّد في وقتنا * ما بين أمس وغد
هامش
( 1 ) النظام المذكورة في ذخائر الأعلاق لم يتزوج بها الشيخ .
الشيخ محيي الدين بن عربي ترجمة حياته من كلامه — صفحة 22 | محمود محمود الغراب