5 - اللّه يعلم : ما في النفس جارحة * إلّا وذكرك فيها قبل ما فيها 233
6 - ولا تنفّست إلّا كنت في نفسي * تجري بك الروح منّي في مجاريها 234
7 - إن كنت أضمرت غدرا أو هممت به * يوما ، فلا بلغت روحي أمانيها 235
8 - أو كانت العين مذ فارقتكم نظرت * شيئا سواكم فخانتها أمانيها 236
9 - أو كانت النفس تدعوني إلى سكن * سواك فاحتكمت فيها أعاديها 237
10 - حاشى فأنت محلّ النور من بصري * تجري بك النفس منها في مجاريها 238
التحقيق :
أ - ورد البيت الأول في بهجة الأسرار على :
كم آية لك قد أمسيت أخفيها خوف العدا ، ودموع العين تبديها ( بهجة الأسرار ، ص 192 ) .
ب - ورد البيت الخامس فيه أيضا على :
ما في جوانح صدري ، بعد ، جانحة * إلا وجدتك فيها قبل ما فيها
( أيضا ، ص 221 ) .
وورد في ص 186 على :
فليس في بدني عضو وجارحة * إلا وحبّك فيها قبل ما فيها
ج - وورد البيت السابع في الديوان على :
أو كانت النفس بعد البعد آلفة * خلقا عداك فلا نالت أمانيها
واختيارنا من بهجة الأسرار حيث التسلسل أوضح والنص أقرب إلى المنطق .
د - كانت هذه المقطعة مفرقة في المصادر المذكورة فأعدنا ترتيبها جزئيّا على السياق الذوقي ، ولعلنا أعدناها إلى أصلها القديم ، وذلك في نطاق الأبيات التي ترد في الكتب التي استقينا منها .
ويحسن أن نذكر أنّ هذه المقطعة تبدو كأنها جزء من قصيدة طويلة سائرة تمثّل المصنفون بأبيات منها بحسب المناسبة وسنذكر الأبيات الأخرى كما وردت في مصادرها .