تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ديوان الحلاج — صفحة 521

مساهمون:

ص٥٢١

التحقيق :

أ - في البيت الأول : جاءت « إليك » على « عليك » في الأصل وبما أثبتناه تستقر القوافي ولا تتكرر . ب - في البيت الثاني : جاءت « العين » على « الطرف » وبما أثبتناه يتطابق الموصوف وصفته . ج - في البيت الثالث : جاءت « بعضي » ناقصة الياء وبما أثبتناه يستقيم المعنى ، وجاءت « حفظت » في أحد الأصول على « خطفت » وفي تقييد بعض الحكم والأشعار على حضيت [ - حظيت ] وما أثبتناه أولى بالموضع . د - معنى الشطر الثاني من البيت الثاني : أنني - وإن كنت يبدو علي النوم - لست كذلك وإنّما أخذ فيّ النعاس أو ما يشبهه تأمّلا فيك وشوقا إليك . ومثله قول عديّ بن الرّقاع يصف عين صديقته أم القاسم :
وكأنّها وسط النساء أعارها * عينيه أحور من جآذر جاسم
وسنان أقصده النّعاس فرنّقت * في عينه سنة وليس بنائم
وهذا تشبيه مع الفارق طبعا . والجآذر هنا أولاد البقر الوحشية وجاسم موضع ، والترنيق الدنوّ من الشيء يريد أن يفعله . . . » ( الأغاني ، دار الكتب 8 / 200 - 312 ) .

[ 64 ]

من الدوبيت :

1 - كم ينشرني الهوى وكم يطويني * يا مالك دنياي ومولى ديني 227
2 - يا ( من هو ) جنّتي ويا روحي أنا * إن دام عليّ هجركم يعييني 228
هامش
[ 64 ] قصة حسين الحلّاج حين ثار به الوجد ، ص 106 .