تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ديوان الحلاج — صفحة 487

مساهمون:

ص٤٨٧

[ 48 ]

من البسيط :

1 - إنّ الحبيب الذي يرضيه سفك دمي ، * دمي حلال له في الحلّ والحرم 160
2 - إن كان سفك دمي أقصى مرادكم * فلا عدت نظرة منكم بسفك دمي 161
3 - واللّه ، لو علمت روحي بمن علقت * قامت على رأسها فضلا عن القدم 162
4 - يا لائمي ، لا تلمني في هواه ؛ فلو * عاينت منه الذي عاينت لم تلم 163
5 - يطوف بالبيت قوم لا بجارحة : * باللّه طافوا فأغناهم عن الحرم 164
6 - ضحّى الحبيب بنفس يوم عيدهم * والناس ضحّوا بمثل الشاء والنعم 165
7 - للناس حجّ ولي حجّ إلى سكني : * تهدى الأضاحي وأهدي مهجتي ودمي 166

التحقيق :

أ - في البيت الثاني جاءت « فلا عدت » في الأصول على « فما علت » وليس لها معنى هنا والمناسب ما أثبتناه . ب - في البيت الخامس : وردت « باللّه » على « بالحبّ » في محاضرة الأبرار ، ولها وجه ومناسبة للمعنى ، غير أنّ الضمير يضطرب فيعود على الحب وحقّه أن يعود على اللّه سبحانه . ج - هذه المقطعة من الشعر السائر ، وظنّها ماسينيون من شعر الحلّاج دون أن يؤيّد ذلك بنصّ يذكر ذلك . وورود البيتين الرابع والسابع في ديوانه
هامش
[ 48 ] الديوان ، ص 85 ( الأبيات 4 ، 7 ، 5 ، فقط ) . عن تقييد ( مخطوط لندن ، ورقة 325 أ ، الأبيات 4 ، 7 ، 5 ) ابن عربي : الفتوحات المكية الباب 69 : 1 / 498 ( بالنسبة للشطر الثاني من البيت السابع انظر ذخائر الأعلاق ( القصيدة الثالثة ، البيت الثالث ) ، محاضرة الأبرار : 2 / 152 ( أيضا ، الشطر الأول ، والحق أنه البيت كله ) . انظر أيضا : التشوّف إلى رجال التصوف للتادلي ( أبي يعقوب يوسف بن يحيي بن عيسى 627 ه - 1229 - 30 م ) تحقيق أدولف فور ، الرباط 1958 ، ص 343 ( الأبيات 1 - 3 ) ، محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار لابن عربي ، مصر 1324 ه - 1906 م : 2 / 124 ( الأبيات 6 ، 1 ، 7 ، 5 ، 4 ) وهو ما غفل عنه ماسينيون . روض الرياحين لليافعي ، ص 22 ( البيت الثاني ) ، ص 69 ( الأبيات 3 - 7 ) . نشر المحاسن الغالية له أيضا ، ص 173 ( البيت الثاني فقط ) .